تشيلسي يخسر أعمدة الدفاع


 

 يتعرَّض فريق تشيلسي الإنجليزي الأول لكرة القدم إلى خطر خسارة معظم أعمدة دفاعه بنهاية الموسم الجاري، نظرًا لانتهاء عقودهم، في الوقت الذي يعاني فيه النادي من عقوبات تمنعه من التعاقد مع لاعبين الموسم المقبل، بسبب العقوبات المفروضة على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان برشلونة الإسباني خطف الدنماركي أندرياس كريستنسن، قلب الدفاع، فيما يبدو أن الألماني أنطوني روديجر، قلب الدفاع الآخر، في طريقه إلى ريال مدريد، بينما تحوم الشكوك حول بقاء الإسبانيين سيزار أزبليكويتا “32 عامًا”، وماركوس ألونسو “31 عامًا”، الظهيرين الأيمن والأيسر.
وكشف صحيفة “سبورت” الكاتالونية، أمس، نقلًا عن الإيطالي فابريزيو رومانو، الصحافي في محطة “سكاي سبورت إيطاليا”، أن ألونسو يعتقد أن رحلته إلى لندن انتهت، وأن أولويته هي العودة إلى الدوري الإسباني الذي لعب فيه موسمًا مع ريال مدريد، إذ يملك العديد من العروض أحدها من برشلونة.
وتتطابق هذه المعلومات مع ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكاتالونية، قبل ثلاثة أيام، من أن برشلونة مستعدُّ للتفاوض مع ألونسو وأزبليكويتا، وإغرائهما بتمثيل الفريق الصيف الجاري. لكنها أشارت إلى أن أزبليكويتا، قائد “البلوز”، الذي فعَّل خيار تمديد عقده موسمًا آخر بعد بلوغه عددًا معينًا من المباريات، ربما سيواجه مشكلة في الرحيل، إذ يشعر أن لديه التزام أخلاقي تجاه النادي الذي أمضى فيه عقدًا من الزمن، ولا يرغب في الرحيل بشكل سيء.
وفي حال حزم أزبليكويتا وألونسو حقائبهما صوب برشلونة، سيكون تشيلسي، في حاجة إلى ثلاثة قلوب دفاع، وظهيرين على مستوى عال، وهو أمر صعب في ظل العقوبات، ما يعني الاعتماد على لاعبيه الحاليين والمعارين ومن الأكاديمية.