من دفتر كلاي في ذكرى ميلاده الثمانين: يجب الرد على أي ضربة عدا ضربة الشمس!


 تصادف اليوم الذكرى الثمانون لميلاد الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي، واسمه الحقيقي كاسيوس مارسيلوس كلاي.

ولد محمد علي في الولايات المتحدة الأمريكية في عائلة الفنان كاسيوس كلاي وربة المنزل أوديسا كلاي. بدأ الملاكمة في سن الثانية عشرة بعد حادثة سرقت فيها دراجته، حيث أبلغ الفتى كلاي رجل شرطة عن رغبته في الانتقام من اللص، وتبين أن الشرطي مدرب ملاكمة/ وما كان إلا أن دعاه إلى مزاولة اللعبة.

وخاض محمد علي كلاي خلال مسيرته الاحترافية 61 معركة، سجل خلالها 56 انتصارا، 37 منها بالضربة القاضية، ولحقت به خمس هزائم.

 هذا الملاكم الأسطورة توج بطلا أولمبيا في عام 1960 في فئة وزن الثقيل الخفيف، وفاز ثلاث مرات ببطولة العالم للوزن الثقيل. وحصل في عام  1999على لقب رياضي القرن

علاوة على براعته الاستثنائية في الملاكمة التي أضاف إليها من رشاقته ومهارته الكثير من التشويق والإثارة، تميز محمد علي كلاي ببراعة كلامية وقدرة فائقة على التعبير لا تخلو من طرافة وحكمة، من أمثلة ذلك قوله عن مهنته إنها: "مجرد مهنة. العشب ينمو والطيور ترفرف والموج يغسل حبات الرمال، وأنا أضرب الناس".

وقال عبارة حكيمة في مناسبة أخرى فحواها: "الصمت من ذهب.. لكن يكون ذلك فقط حين لا يكون بإمكانك الإجابة بطريقة مناسبة"، فيما أشار في تعبير ثالث إلى أنه "لا يجب أن تبقى أي ضربة تتلقاها من دون رد عدا ضربة الشمس".