بسبب انتشار كورونا.. المستشفيات الفرنسية تعيد برمجة النشاط الطبي

 فرنسا تدخل مرحلة صعبة في مواجهتها لفيروس كورونا المستجد، وذلك بحسب وكالة الصحة الإقليمية التي طلبت من المستشفيات إيقاف العمليات الجراحية والطبية الباردة، والاستعداد لاستقبال مرضى كوفيد 19. 


 

 

طلبت السلطات الصحية الفرنسية إلى المؤسسات الصحية في منطقة باريس إعادة برمجة الأنشطة الجراحية والطبية، "بما في ذلك العيادات الخارجية"، قدر الإمكان. 

ومع دخول 4044 مريضاً من مرضى كوفيد19 إلى المستشفى مساء الخميس، من بينهم 732 في الرعاية الحرجة بات "الوضع مقلقاً للغاية" بحسب وكالة الصحة الإقليمية، التي أوضحت أن المؤسسات الصحية تعاني أيضاً من نقص في الموارد البشرية في ذروة انتشار فيروس كورونا إلى جانب الأنفلونزا الموسمية.

الأمر الذي دفع وكالة الصحة إلى طلب إلغاء برمجة أكبر قدر ممكن من الأنشطة الجراحية والطبية، بما في ذلك الإسعافية، الأسبوع المقبل، مشيرةً إلى ضرورة القيام بإجراءات ضرورية من أجل إعادة تعيين الموظفين وفتح أسرة جديدة لاستيعاب مرضى كوفيد 19 الجدد، مع العلم أن "ذروة الموجة ستصل في بداية شباط/فبراير"، وفقاً لتوقعات معهد باستور.
 
وكانت مستشفيات باريس قد أمرت بالفعل رؤساء أقسامها بـ"قصر النشاط المقرر الأسبوع المقبل على العلاجات التي يكون تشخيصها الحيوي على المحك، مع الحفاظ على أنشطة زراعة الأعضاء قدر الإمكان".

وتواجه أكبر مجموعة مستشفيات فرنسية ضغوطات شديدة بسبب ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا، ويتضح ذلك من خلال عدم وجود أسرّة للرعاية الحرجة، وعدد المكالمات التي يسجلها قسم الطوارئ في المستشفيات.